languageFrançais

رغم التداين الخانق والبطالة وتفاقم الفوارق الإجتماعية.. التونسي متفائل

أعلن صاحب مؤسسة سيغما كونساي حسن الزرقوني خلال مؤتمر صحفي السبت 11 جانفي 2020 أن دراسة أنجزت أواخر 2019 على عينة من 1026 تونسيا أعمارهم من 18 سنة فما فوق أثبتت أن 88.2% من المستجوبين يعتبرون أنّ الأزمة الإقتصادية أثرت على حياتهم وميزانيتهم، فيما أكد 66.2% منهم أن وضعيتهم الإقتصادية والمادية سيئة.

وشدد أنّ 60.3% من المستجوبين على تفاقم الفوارق الإقتصادية بين الفئات الإجتماعية خاصة خلال الخمس سنوات الأخيرة، وذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته مبادرة إقتصاديون من أجل تونس حول "أي سياسيات للخروج من الأزمة الإجتماعية (الفقر والتفاوت بين الجهات ..).

76.3% من التونسيين ينفقون أجورهم على الإستهلاك الغذائي 

وأبرز الرزقوني أن 54.8% من التونسيين المستجوبين يرجعون تردي وضعهم الاقتصادي إلى غلاء المعيشة  في ما أعتبر % أنفسهم ينتمون للطبقة المتوسطة و33.5% ضمن الفئات الهشالمادية الخانقةهم من الأزمة المادية  الخانقة التي  يعانونها أواخر كل شهر ..  وأظهرت الدراسة أن 76.3% من التونسيين  ينفقون أجورهم على الاستهلاك الغذائي  و55.7% يعيشون مرحلة التداين الخانق  و69.5% يؤكدون أنهم عاجزون عن الإدخار في ما أكد 71.7% من المستجوبين على غياب  المساواة في الولوج إلى سوق الشغل والحصول على العمل.

58% من المستجوبين يجدون صعوبة في الاقتراض

وأكد أنّ 88% من المستجوبين أكدوا أن الحصول على موطن شغل في القطاع العمومي صعب جدا إلى جانب معاناة  نحو  58% منهم من صعوبة في الحصول على قروض بنكية و50% يعتبرون أن الفوز بقروض صغرى أسهل وأفضل.

وفي المجال الصحي أكد 73.1% بأن  الحصول على الأدوية صعب جدا حسب الزرقوني، مبرزا أنه رغم النتائج السلبية لهذه الدراسة إلا أن 60.3 % من المستجوبين عبروا عن تفائلهم بمستقبل أبنائهم و50.3% شددوا على أن أمنيتهم الأولى هي   القضاء على البطالة حسب تصريحه.

هناء السلطاني